الشيخ علي الكوراني العاملي
422
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
المطلب لزموا بيوتهم ، وسأل مسرف عن أبي فجاءه ومعه ابنا محمد بن الحنفية فرحب بأبي وأوسع له وقال : إن أمير المؤمنين أوصاني بك ) . انتهى . وفي الطبقات : 5 / 215 أن الإمام الباقر ( عليه السلام ) سئل : ( هل خرج فيها أحد من أهل بيتك ؟ فقال ما خرج فيها أحد من آل أبي طالب ولا خرج فيها أحد من بني عبد المطلب لزموا بيوتهم ، فلما قدم مسرف وقتل الناس وسار إلى العقيق سأل عن أبي علي بن حسين أحاضر هو ؟ فقيل له : نعم ، فقال : ما لي لا أراه ، فبلغ أبي ذلك فجاءه ومعه أبو هاشم عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي بن الحنفية ، فلما رأى أبي رحب به وأوسع له على سريره ثم قال له : كيف كنت بعدي ؟ قال : إني أحمد الله إليك ، فقال مسرف : إن أمير المؤمنين أوصاني بك خيراً فقال أبي : وصل الله أمير المؤمنين ، قال : ثم سألني عن أبي هاشم والحسن ابني محمد فقلت : هما ابنا عمي فرحب بهما ، وانصرفوا من عنده ) . انتهى . * * وكان عدد مقاتلي أهل المدينة ألفين ( الإمامة والسياسة : 1 / 243 ) ، وعدد جيش يزيد : ( خمسة آلاف رجل : من فلسطين ألف رجل عليهم روح بن زنباع الجذامي ومن الأردن ألف رجل عليهم حبيش بن دلجة القيني ، ومن دمشق ألف رجل عليهم عبد الله بن مسعدة الفزاري ، ومن أهل حمص ألف رجل عليهم الحصين بن نمير السكوني ، ومن قنسرين ألف رجل عليهم زفر بن الحارث الكلابي ) . ( تاريخ اليعقوبي : 2 / 250 ) . ( وكانت وقعة الحرة في ذي الحجة من سنة 63 يوم الأربعاء لليلتين بقيتا منه ) . ( تاريخ الطبري : 4 / 374 ) . * * في نهاية ابن كثير : 8 / 242 : ( قال المدائني عن شيخ من أهل المدينة . قال : سألت الزهري كم كان القتلى يوم الحرة ؟ قال : سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار ، ووجوه الموالي وممن لا أعرف من حر وعبد وغيرهم عشرة آلاف . قال : وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، وانتهبوا المدينة ثلاث أيام . قال الواقدي وأبو معشر : كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين ) .